عن العراق

التعريف بالدولة
- الاسم الرسمي: جمهورية العراق.
- العاصمة: بغداد (وهي أكبر المدن وثاني أكبر مدينة في العالم العربي من حيث عدد السكان).
- اللغات الرسمية: العربية والكردية.
- العملة الوطنية: الدينار العراقي.
- تعداد السكان:(٤٢) مليون و(٢٤٨) الفا و(٨٨٣)
- المساحة:438,317 كم²
الخريطة والجغرافيا
الموقع الجغرافي / يقع العراق في منطقة الشرق الاوسط في القسم الغربي من قارة اسيا, يحده من الغرب الاردن وسوريا, ومن الشمال تركيا ومن الشرق ايران, ومن الجنوب الكويت والسعودية
مناخ العراق
يختلف المناخ من منطقة الى اخرى
فالمناطق الغربية والغربية الجنوبية مناخها صحراوي قاري شديد الحرارة صيفا وبارد قليل الامطار شتاءً
المناطق الوسطى والجنوبية ذات مناخ حار صيفا معتدل الحرارة شتاءً
المناطق الشمالية فمعتدلة الحرارة صيفاً وغزيرة الامطار شتاءً مع تساقط الثلوج فوق المرتفعات واحيانا تسقط الامطار في فصل الصيف
المحافظات العراقية
يبلغ عدد المحافظات العراقية (19) محافظة وهي : بغداد – نينوى – البصرة – صلاح الدين – دهوك – أربيل – السليمانية – ديالى – واسط – ميسان- ذي قار- المثنى – بابل- كربلاء – النجف – الانبار- الديوانية- كركوك -حلبجة .
القطاع السياحي
يعد القطــاع الســياحي اليــوم أحــد أهــم الموارد الأساسية الداعمـة للاقتصاد الوطنـي الـذي يعمـل على التنميـة الشـاملة والمستدامة، فالنشــاط الســياحي نشــاط إنساني وصناعــة حضاريـة عالمية متطـورة فضلا عـن كونـه جسـراً للحـوار والتسـامح والســلام ووســيلة للتواصــل والتعــارف بين الشــعوب بثقافاتهــا المختلفة، العـراق أحـد أبـرز مناطـق العالم التـي تزخـر أرضـه بأهـم المعالم الحضاريـة والأثرية والسـياحية والثقافيـة وغيرهـا مـن مقومـات الجــذب الســياحي، إذ حبــاه اللــه بهــذا التنــوع الــذي يميزه عــن الكثير مــن دول العــامل، فبين نهريــه الخالديــن دجلــة والفــرات نشـأت بلاد الرافديـن التـي تضـم أول الحضـارات البشرية منـذ 7000 ســنة كالحضــارات الســومرية والأكدية والآشورية والبابليــة ومــا بعـد ذلـك متمثلـة بالحضـارة الإسلامية، حيـث أهلتـه هـذه البقعـة مــن العالم الزاخــرة بالحضــارات الإنسانية إلى إدراج الكثير مــن مواقعــه التاريخيــة على لائحة التراث العاملــي منهــا … مملكــة الحضـر سـنة 1985، وقلعـة آشـور سـنة 2003 وقلعـة أربيـل سـنة 2014 و أهــوار جنــوب العــراق وهــي تنــوع (بيئــي وثقافي) والمدن الأثرية القدميــة الموجودة بالقــرب منهــا (أور وأر يــدو والـوركاء) سـنة 2016 , ومدينـة بابـل الأثرية في سـنة 2019، والعراق مستمر في إدراج الكثير من مواقعه الحضارية. ولمزيد من الاطلاع على حضارة العراق الغنية، يرجى زيارة رابط “هيئة السياحة ” الآتي: تصفح مباشر

عد العراق من أغنى دول العالم بالآثار، لدرجة أن بعض الكنوز الأثرية والثقافية، لكثرتها تطفو على أسطح المواقع التاريخية أحيانا، بفعل العوامل البيئية والمناخية كالأمطار والسيول الجارفة.
شرع العراق في دبلوماسية استرداد الاثار العراقية، وبتظافر الجهود مع مؤسسات العراق ذات العلاقة وخصوصا في وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية والمتحف الوطني العراقي، وبتعاون دولي فعال مع الدول الصديقة والشقيقة، وباستنفار جهود بعثاتنا في مختلف دول العالم، استطاع العراق كتابة صفحات خالدة وعلى مدى سنوات في استرداد آلاف القطع الأثرية والمخطوطات والكتب واللوحات عريقة وضاربة في عمق تاريخ العراق. وقد تعرضت اثار العراق الى سرقة ممنهجة كما تعرضت لاستهدافات تخريبية على يد الإرهاب، لكن جميعها لم تفلح في طمس الإرث الثقافي والتاريخ والعلمي للعراق، في هذه الأرض كتب اول حرف وتم اكتشاف الصفر، وتم وضع الخوارزميات الأولى التي تعد الأساس للتطور الرقمي والذكاء الاصطناعي العالمي.
لا ننصح أي زائر وسائح يدخل العراق في ان يفوت فرصة زيارة المتحف الوطني العراقي، لؤلؤة بغداد، هذا المعلم الذي فاق توقعات كل من زاره من السياح. تأسس المتحف الوطني العراقي الواقع في وسط بغداد عام 1926 في منطقة القشلة، وانتقل عام 1966 الى منطقة العلاوي بعد توسيعه وزيادة محتوياته التي تعكس تاريخ بلاد ما بين النهرين.
وتتميز قاعته الاشورية بضخامة معروضاتها التي تحول دون سرقتها او اخفائها ومن أبرزها الثوران المجنحان برأسين بشريين وعليهما كتابات مسمارية من عصر الملك اشور ناصر بال الثاني (883-859 قبل الميلاد)، وقد اكتُشفا عند احد مداخل قاعة العرش في القصر الغربي في نمرود.
وكان افتتاح رسمي للمتحف أقيم عام 2015 بعد ما يزيد عن عشر سنوات على تعرضه لأعمال نهب وسرقة خلال الفوضى التي عاشها العراق بعد غزوه بقيادة الولايات المتحدة عام 2003. ثم اعيد افتتحاه مرة أخرى في آذار 2022 بعد إغلاق استمر ثلاث سنوات بسبب جائحة كوفيد-19.
قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، بتسليم وزير الثقافة والسياحة والآثار، الدكتور أحمد فكاك البدراني، مجموعة من الآثار العراقية النادرة التي تعود لحقب تاريخية مختلفة. جرت مراسم التسليم اليوم الاثنين الموافق 8 تموز 2024 في مقر وزارة الخارجية.
أكد السيد فؤاد حسين في كلمة ألقاها أن هذا اليوم شهد تحقيق أحد أهم أهداف الحكومة التي أعلنها السيد رئيس الوزراء، وهو العمل الدؤوب لاستعادة الآثار العراقية المنهوبة والمُهربة إلى الخارج. وأشار إلى أن تسليم هذه الآثار إلى وزارة الثقافة هو ثمرة الجهود المشتركة الكبيرة بين وزارتي الخارجية والثقافة وبقية الجهات الحكومية الأخرى، والتي تمثلت في استعادة العراق لمجموعة مهمة من الآثار التي تم استردادها من الخارج.
أكد السيد الوزير أن استرداد هذه الآثار المهمة يُعد نصراً لجهود الدولة العراقية في هذا المجال، مشدداً على حرصه الشخصي على إعداد منهج فعال لاسترداد الآثار تحت مسمى “دبلوماسية الاسترداد”. وأشاد السيد الوزير بالدور الكبير الذي بذلته الدائرة القانونية في الوزارة والبعثات العراقية في استرداد الآثار.
كما أكد أن هذا الشهر سيشهد أيضاً عودة مجموعة مهمة من الآثار العراقية من سفارتنا في سويسرا، والتي سُلمت له شخصياً من قبل المتحف السويسري، وكذلك مجموعة أثرية نادرة تم استردادها وهي موجودة في عهدة سفارتنا في طوكيو.
من جانبه، ألقى وزير الثقافة والسياحة والآثار كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره للسيد الوزير وكادر وزارة الخارجية على دورهم الكبير في استعادة الآثار. وأكد أن هذه الآثار تمثل حضارة العراق التي تمتد لآلاف السنين.
تجدر الإشارة إلى أن القطع الأثرية تبلغ 181 قطعة، وكانت قد هُرِّبت خلال فترات متفاوتة سابقة. استرد العراق مجموعة من هذه الآثار خلال زيارة رئيس الوزراء، السيد محمد شياع السوداني، الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. تضم القطع المستردة من الولايات المتحدة قطعة من البرونز على هيئة رجل، وثمانية صناديق معدنية تضم هياكل عظمية هُرِّبت من العراق إلى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية في تسعينيات القرن الماضي من موقع النمرود بمحافظة نينوى. كما شملت قطعًا أثرية أخرى استُردت من مدينة واشنطن، والأردن، والنرويج، وألمانيا، وبريطانيا.